وتوضح الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة “جورج تاون”، أن عائدات الدين في الولايات المتحدة تتجاوز مداخيل شركات التكنلوجيا العشر الأولى بالبلاد؛ بما في ذلك “أبل” و”أمازون” و”غوغل”.

وقامت الدراسة بتقدير ما تحصل عليه المؤسسات الدينية إلى جانب منظماتها الخيرية ومدارسها، فضلا عن المنابر الإعلامية والمنشآت الاقتصادية ذات الخلفية الدينية، ومتاجر اللحوم الحلال والأغذية اليهودية، وفق ما نقلت صحيفة “غارديان” البريطانية.

ويوضح الباحث بريان غريم، وهو أحد من شاركوا في الدراسة، أن أكثر من 344 ألف هيئة ومؤسسة دينية في الولايات المتحدة تساعد على تشغيل مئات الآلاف من طواقمها، كما تنفق ملايير الدولارات على السلع والخدمات.

وبحسب الأرقام نفسها، فإن 150 مليون أميركي، أي قرابة نصف سكان البلاد، منخرطون في هيئات لها علاقة بالدين، كما أن ما تنفقه تلك المؤسسات تضاعف ثلاث مرات، خلال السنوات الخمسة عشرة الأخيرة ليصل إلى 9 مليارات دولار، بالرغم من تراجع عدد المنخرطين.