وقال رضوان بن صالح، رئيس “الجامعة التونسية للنزل” (نقابة أصحاب الفنادق)، إن الوضع الحالي للسياحة في تونس “كارثي”، معتبرا أنه “من غير معقول أن يجري الحديث عن زيادة في الأجور في مثل هذا الوضع”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وحذر بن صالح من أن الإضراب المقرر يومي 17 و18 سبتمبر الحالي ستكون له “انعكاسات سلبية جدا” على السياحة، داعيا الاتحاد العام للشغل إلى إلغائه.

يذكر أن 59 أجنبيا قتلوا في 2015، في هجومين دمويين استهدف الأول متحف باردو وسط العاصمة تونس، والثاني فندقا في سوسة (وسط شرق)، وتبناهما تنظيم داعش.

وقد انخفضت إيرادات السياحة في العام الماضي إلى 3,2 مليار دينار (حوالي مليار يورو)، مقابل 3,6 مليار دينار (1,45 مليار يورو) في 2014.