منتديات حلا الكويت
ينتهي : 08-06-2012
اضغط هنا للإعلان لديناالتبرع لجمعية انسآن
للمشآركه اضغط هنا
دستور منتديات صدى العشاق
مركز تحميل صدى العشاق
اضغط هنا لمشاهدة الدرس السابع

العودة   منتديات صدى العشاق > صدى الشعر والخوآطر والقصص > همسات روآئية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات
انسسهه جزره من كوكب العشاق : ابشركم صرت منكم وفيكم اول كنت مجهوله الهويه سخافة هم من الاختبارات : السلام عليكم انا راح اغيب عن المنتدى اسبوع او اسبوووعين عشان الاختبارات اللزقه يلا راح اشتاق لكم يلا بآآآآآآآآي رِيِمَـــآآ بِنتْ تِركِــي من قلبي : نوروني http://www.s-3shag.com/vb/t73350.html#post1110477 M6nsh من overthere : لآ إله إلآ أنت سسبحانك إني ككنت من الظالممين , انسسهه جزره من ابشرركم حصلت قهوه : ههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه خلاص افراح من الشرقيه : صباح الفل و الياسمين انسسهه جزره .. هههههههههههههههههههههه ذكرتيني بمسلسل ام مبارك قبل سنوات كله تدوووور قهوة وماشيه وقهوتها معاها شايلتها ما تطيح هههههههه انسسهه جزره من مطبخ جيراننا ادور قهوه : وبك اصبحنأ ياكريم. صباح الخيرات ي عرب. امي تقول عندكم قهوه هونك ياقلبي من فوق السحاب : صباح الحب انا مستانسه وفرحانه اخيرآ خلصت من الامتحانات يعتي من اليووم سهر وفله وسفريات وناااسه وووااي كلي ذوق من من المنتدى : السلام M6nsh من overthere : تفضلوآآ هير ., (http://www.s-3shag.com/vb/t73323.html#post1109481 روح فوشيه من الـــممديينه : لاتقول الحظ عمره ماكمل .. قل حاولت والله ماقسم ..!* ماجد العلي من القلب : لو غبت عني تراني مرتقب ردك00 بستان مافيه نهرك مانبي ورده00 لو كنت تدري وش اللي صار من بعدك00 ماصار لي مقعدن من عقبك ارتده00 ليش التغلي وانا مقهور من هجرك00 تمضي وقلبي عليه النار محتده00 ابدي لك الشوق وانت الله من قدك00 عجل بعودتك يامن خافقي عنده حًـٍرُهِـ عُِ ـًلٍےگــــفٍُ صًٍقآر من ي لبى ذاك الصوت يلي لمن سمعته هز كيان كياني : مِن بَعد مآ جـآ آتّصآلٍ بجدّ عيّـشني [حآلهٍ غَريبـه ولآ آدري كيف آفسرهـآفِديته صُوتهَـ مِن جدّ ينعـشّني فخآمتـه من تمرّ آذني تعطّرهـآ اللَي لآمِن حكَى كنّهـ ~ يوشوشني أ دبذرآبـَه , رجووله .. صَعب آتصوّرهـا !آسمّي بفمّه وَربّــــــي : يخرشِـني لَـبّـيـهْ| تِطلعْ غَصب لوّ مآ آحضّرهـآ الموُوُوُت لوّ قآل اسمي : {ياحبي وآحشـتني آ ضيعْ مِنه و هو عَمدآ يكرّرهـآ أخِرْ أنـ[ ف’]ـآسًےْ رَحٍيٌلٍ من غير انت.. وعشرتكـ تفرق عن الباقي...ميزان حبكـ راحج بكل الاوقآآت : آطعن ترآ صدري / ( مشقق ) وبآلي ....لآترتعد ( يدك ) ولآ تخآف من شي ! عآدي يجي ( جرحي ) من آنسآن غآلي ....وعآدي آموت ودآخلي ( حبك ) آلحي ღقِـلبُــ♥ـےSيـבــبـﮛ ღ من رموووسه : تـفـضـلـوووا هنــآ http://www.s-3shag.com/vb/t73283.html#post1108226 الأنيقه من ـــي : حيااكم الله فيذا http://www.s-3shag.com/vb/t73275.html واتمنى لكم مشاهده ممتعه .. أخِرْ أنـ[ ف’]ـآسًےْ رَحٍيٌلٍ من آقصآ ضلوعيـي لِـآخر آنفآسيـي : أبيك تذكرني مع الناس بالخير لي مر لي طاري وذكرى وسيره خل الغلا يبقى معزه وتقدير على الفراق اللي بدينا مسيره أخِرْ أنـ[ ف’]ـآسًےْ رَحٍيٌلٍ من دمع ــــــآآتي ونبضـــآآت قلبي.... واحــآآآسيسي .. وحرفيـــــ.. : لًيِتَ الَقِلَوبَ تَضمدّ الجَرَح بسكآتِ وآَلاَ تِعآف اَلحبً وًتقِوٍل كًآفيِ ..! أٍو ليَتِنآ عَشٍنآ الًبدآيةٌ نهُآيِاتِ وعَشًنِآآ بلَآ لوَوعة وَلآ جِرحِ خُآفيِ ..! همس الشوق من صدى الع ـشآق : ربي في صبآح يومك هذآ اسألك ان تلبي اماني معلقھ في قلبي وان تگتب لي .. ولھم الخير حيث تريد ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم منذ /01-04-2012, 12:58 PM   #1

احتاج قربك
:: صـدى جـديـد ::

الصورة الرمزية احتاج قربك

غُضويتيَ : 12742
تَسجيليَ : Jan 2012
عُمريّ: 15
الجُنَِس:
مُشآركاتيّ: 70
نقآطيّ: 10
حٌصرًيآتي: قريباً
تًآبعني:
حآلُتًي: احتاج قربك غير متواجد حالياً
رسِآلُتي:
آخر أخبآريً:
مزآجًي:
MMS:
أوسمًتيٍ:
مجموع الاوسمة: 0

 


افتراضي حاول ان تقرا دون بكااء


[حاول ان تقراها دون بكاء

وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية : .. وحبيت انقلها للعبرة ..


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون .


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني .
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..


عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟


قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..


كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..


سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم .


قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..


دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس ..


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .


مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..


لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر .


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!..


قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...


أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .


استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟


قالت: لا شيء .


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...


صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...


لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقطعلى الأرض، فخرجت من الغرفة .


عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..


إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت ... وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ... يا الله


إذا بارت الحيل، وضاقت السبل .. وانتهت الآمال .. وتقطعت الحبال ..... نادي ... يا الله


لا اله الا الله رب السموات السبع وربالعرش العظي
COLOR="Magenta"][/COLOR]


ph,g hk jrvh ],k f;hhx jrvh f;hhx ph,g




 

 

 


 

Wdy bk

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-08-2012, 05:52 PM   #2

Đєємo
مشرفة المدونات والقسم العآم

الصورة الرمزية Đєємo

غُضويتيَ : 2173
تَسجيليَ : Aug 2010
عُمريّ: 22
الجُنَِس: آنـثـى
مُشآركاتيّ: 41,605
نقآطيّ: 27024862
حٌصرًيآتي: قريباً
تًآبعني:
حآلُتًي: Đєємo غير متواجد حالياً
رسِآلُتي:
سبحانك اللهم وبحمدك .. استغفرك واتوب اليك..
آخر أخبآريً: من تعطر بأخلاقه..لن يجف عطره.!
ولو كان تحت التراب ..
مزآجًي:
MMS:
أوسمًتيٍ: وباقي ما انتهت القصه

مجموع الاوسمة: 5

 


افتراضي رد: حاول ان تقرا دون بكااء

تسلمي يالغلاا
طرح رائع منك
ماننحرم من هالطرح الرائع
مودتي




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-11-2012, 07:50 AM   #3

غُضويتيَ : 32
تَسجيليَ : Aug 2009
عُمريّ: 88
الجُنَِس: آنـثـى
مُشآركاتيّ: 46,157
نقآطيّ: 27540464
حٌصرًيآتي: قريباً
جًوآلي: Iphone 4s
تًآبعني:
حآلُتًي: أخِرْ أنـ[ ف’]ـآسًےْ رَحٍيٌلٍ غير متواجد حالياً
رسِآلُتي:
آخر أخبآريً:
مزآجًي:
MMS:
أوسمًتيٍ: المركز الأول في مسآبقة إبدآع الحروف

مجموع الاوسمة: 2

 


افتراضي رد: حاول ان تقرا دون بكااء

قصه محزنه
عوافي يالغلاا
سلمت اناملكـ
ما ننحرم




 

 

 


 








 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ان, تقرا, بكااء, حاول, دون

« يابوي عذّبني جفا رمش صيته | ضمها قبرها قبل لا اضمها »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.

tags|xml|rss|external.php|sitemap|rss2

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62